ملتقى للمدرسين العرب

المواضيع الأخيرة
» المكتبة الرقمية جامعة المدينة العالمية
الأربعاء يونيو 10, 2015 5:28 am من طرف بشرى البشائر

» جامعة المدينة العالمية
الأربعاء يونيو 10, 2015 5:23 am من طرف بشرى البشائر

» كلية العلوم الاسلامية جامعة المدينة العالمية
الأربعاء يونيو 10, 2015 5:18 am من طرف بشرى البشائر

» معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها جامعة المدينة العالمية
الأربعاء يونيو 10, 2015 5:12 am من طرف بشرى البشائر

» مركز اللغات جامعة المدينة العالمية
الأربعاء يونيو 10, 2015 5:08 am من طرف بشرى البشائر

» وكالة البحوث والتطوير جامعة المدينة العالمية
الأربعاء يونيو 10, 2015 5:04 am من طرف بشرى البشائر

» مجلة جامعة المدينة العالمية
الأربعاء يونيو 10, 2015 4:56 am من طرف بشرى البشائر

» كلية العلوم المالية والإدارية جامعة المدينة العالمية
الأربعاء يونيو 10, 2015 4:47 am من طرف بشرى البشائر

» عمادة الدراسات العليا جامعة المدينة العالمية
الأربعاء يونيو 10, 2015 4:42 am من طرف بشرى البشائر

» مركز اللغات جامعة المدينة العالمية
الخميس مايو 21, 2015 8:28 am من طرف بشرى البشائر

تصويت

كيف تقيم دور التكنولوجيا في التعليم والتعلم ؟

 
 

استعرض النتائج


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

علاقات حميمة بين الرجلان أوباما وروحاني ... بقلم: عصام دلول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

عصام دلول


معلم ناجح ومتميز
معلم ناجح ومتميز





علاقات حميمة بين الرجلان أوباما وروحاني ... بقلم: عصام دلول

مقدمة:



بعد هذه التطورات بعدة أيام أعلن عن تبادل رسائل بين إيران والسعودية اعقبها إعلان عن توجيه السعودية دعوة لروحاني للحج هذا العام فيما وصف روحاني من جانبه السعودية بالدولة الشقيقة والصديقة. كل هذه التطورات المتسارعة تحمل اخبارا ايجابية للعراق وطبعا ما خفي سيكون اهم في الوقت الحالي او القادم.



محور لابد من الإشارة بها :



- يعتبر العراق اكبر الرابحين .



- العلاقة بين أميركا وإيران.



- اوباما في دورته الثانية وروحاني.



يعتبر العراق اكبر الرابحين



تحديدا يعتبر العراق اكبر الرابحين في حالة تطور العلاقة بين اميركا وايران والعكس صحيح فهو اكبر الخاسرين فيما لو تزايدت حدة الخلافات بين الدولتين، وفي السنوات الماضية التي تزايدت فيها نسبة العداء بينهما دفع العراق ثمنا كبيرا، فايران قدر العراق التاريخي كونها الجارة التاريخية العملاقة والدولة التي احتضنت العراقيين على مختلف مشاربهم ابان حكم سلطة صدام والتي اعترفت بالعراق الجديد وتعاملت بإيجابية معه منذ اليوم الاول لاعلانه، والاعمق هو الترابط العقائدي بينها وبين الغالبية العراقية والاضرحة المقدسة المتواجدة في الدولتين، وكذلك قوتها الاقليمية المتزايدة التي جعلت منها رقما يحسب له الف حساب في المنطقة والولايات المتحدة التي هي سيدة العالم وصاحبة اليد الطولى في الشرق الاوسط والمشرق العربي تحديدا والتي اسقطت سلطة صدام وتواجدت قواتها في العراق على مدى سنوات، وذلك فضلا عن ان اميركا تربطها بالعراق اتفاقية ستراتيجية تشمل الكثير من الابعاد السياسية والاقتصادية والامنية والعسكرية والدبلوماسية والعلمية والثقافية ما يؤهلها لان تكون تقريبا هي الشريك الاساسي العالمي الاول للعراق في المستقبل فيما لو استقرت الاوضاع السياسية والامنية لاحقا، والتوفيق الذي يتطلب من العراق ان يوفره بين الطرفين يصعب تحقيقه ما لم تكن هناك حكومة تتعامل مع الاثنين بميزان الذهب كما تتعامل الحكومة العراقية الحالية، وعلى هذا فالتفاهم وحل المشاكل بين ايران واميركا ولو بتخفيف حدة الخلاف بين الطرفين فقط وحل اشكالية الملف النووي الايراني سينتج عنه تخفيف عن كاهل العراق وحكومته من جهة ومن جهة اخرى.



العلاقة بين اميركا وايران



فان ترتيب العلاقة بين اميركا وايران سيفتح باب ترتيب علاقات ايران الاقليمية بدول الخليج والسعودية تحديدا، واذا ما خفت كذلك حالة الجمود بين ايران ودول الخليج فهذا يعني ضمنا انفتاحا متبادلا بوتيرة اوسع مما هي عليه حاليا بين العراق ودول الخليج وبشكل اكثر ايجابية والناتج الاساسي من كل ذلك هو حالة صحية جديدة في الاقليم وبالخصوص على ضفتي الخليج.



وهي حالة تبعد شبح الحــرب المبــاشرة او غير المباشرة وتـــركن حالات العداء جانبا وتفتح آفاقا جديدة من التعاون السياسي والاقتصادي وحل المشاكل بلغة الحوار والتفاهم.



ولا ريب بأن المهمة التي ينتج عنها كل ذلك مهمة عسيرة وصعبة وهي بحاجة الى ظروف سياسية خاصة وكذلك بحاجة الى قيادات تمتلك الجرأة على انتاج الحل واستبدال حالة العداء بالسلم والحوار كما هو حال (اوباما وروحاني)، وعلى الرغم من اننا لا يمكن ان نفتح باب التفاؤل على مصراعيه بشأن تطور العلاقة بين ايران واميركا لبقاء الثابت المؤزم للعلاقة بين الطرفين وهو إسرائيل، فإيران لا يمكن لها ان تعترف بإسرائيل ولا يمكن لها ان تتنازل عن دعم الحق الاسلامي والعربي في تحرير فلسطين واسترجاع القدس، وهي لا تتنازل كذلك عن دعم جبهات المقاومة الاسلامية والعربية في وجه اسرائيل، وفي المقابل فان اميركا لا يمكن لها ان تتنازل عن دعم اسرائيل وحماية أمنها والوقوف معها ضد كل من يعاديها او يهددها، وهذا الملف سيكون حاضرا بين البلدين وعلى مختلف الصعد، إلّا ان ذلك لا يمنع من ان السياسة لا تعني دائما حل سلة المشكلات دفعة واحدة وانما لكل ملف سياسي وضعه وشروطه وضوابطه الخاصة وان حل ما يمكن حله وترك الباقي المختلف عليه يؤدي كذلك بالنتيجة الى تخفيف ارهاصات الازمة بين البلدين ويفتح أبعادا ايجابية جديدة امام كل دول المنطقة، ومعلوم ان الدول اما ان تتبادل العداء او تتبادل التعاون والتفاهم والاقتصاد والاستثمار والامن والرفاه والاستقرار، وترطيب الاجواء بين اميركا وايران سيحقق كل هذا في المنطقة وسيجعلها امام ظروف مستقبلية مختلفة تماما عما عاشته خلال السنوات العشر الماضية .



اوباما في دورته الثانية وروحاني



اوباما في دورته الثانية وروحاني في اوائل دورته الاولى قادران على ان يخطا طريقا جديدا في المشرق العربي يعيد ترتيب اوراقه من اعلى فلسطين الى اسفل اليمن، وهما قادران على ان يستبدلا حالة الهيجان الحالية بحالة الحوار والتفاهم، والعراق هو همزة الوصل بين الاثنين والقادر على لعب دور الوسيط والرابط الذي سيعطيه التفاهم الاميركي الايراني دورا اقليميا جديدا وسيفتح امامه ابوابا كانت عصية حتى الامس القريب، فهل سيفعلها اوباما وروحاني ويغلقان الكثير من ابواب جهنم التي تستعر في المنطقة؟.



الجواب يؤكد على ان الظروف او البيئة السياسية مناسبة جدا لذلك، وان المعطيات تؤكد على تواجد الاستعداد النفسي والسياسي لدى الطرفين، وما بقي تفاصيل تقنية مهمة ايضا كالاحترام المتبادل وإيجاد صفقة عادلة بينهما، وهذا ما يجب على أوباما وروحاني ان يتفاهما عليه لاحقا، وأملنا كعراقيين ان ينجحا بهذه المهمة ويعبرا الى آفاق جديدة مختلفة عن الماضي.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى