ملتقى للمدرسين العرب

المواضيع الأخيرة
» كيف نضبط الصف دون صراخ؟ إليك 10 نصائح
أمس في 5:51 am من طرف إدارة المنتدى

» أكثر عشرة أخطاء يقع فيها المعلمون الجدد، هي
السبت ديسمبر 02, 2017 9:22 pm من طرف إدارة المنتدى

» أفضل تطبيق جوال لاختبار آيلتس ‏IELTS WORLD POWER
الجمعة ديسمبر 01, 2017 7:28 pm من طرف إدارة المنتدى

» أفضل 10 مواقع تعليمية للرياضيات
الجمعة ديسمبر 01, 2017 12:54 am من طرف إدارة المنتدى

» أدوات تشكيل النصوص العربية بالحركات رقميا، وقراءتها صوتيا
الثلاثاء نوفمبر 28, 2017 1:32 pm من طرف إدارة المنتدى

» طرق تحفيز التلاميذ
الجمعة نوفمبر 24, 2017 10:25 pm من طرف إدارة المنتدى

» التعليم عن طريق اللعب
الخميس نوفمبر 23, 2017 9:41 pm من طرف إدارة المنتدى

» تفضلوا بمتابعة صفحتنا على فيسبوك لنتشرف بكم
الخميس نوفمبر 23, 2017 3:08 pm من طرف إدارة المنتدى

» كتاب 1000 فكرة في تعليم الفيزياء
الخميس نوفمبر 23, 2017 2:50 pm من طرف إدارة المنتدى

» السلطان عبدالعزيز الاول
الأربعاء فبراير 04, 2015 7:25 pm من طرف عصام دلول

تصويت

كيف تقيم دور التكنولوجيا في التعليم والتعلم ؟

 
 

استعرض النتائج


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

جمهورية أفريقيا الوسطى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 جمهورية أفريقيا الوسطى في الأربعاء مارس 26, 2014 3:39 pm

عصام دلول


معلم ناجح ومتميز
معلم ناجح ومتميز
كانت أراضي جمهورية أفريقيا الوسطى، كغيرها من المناطق الواقعة جنوب الصحراء على أطراف الغابة الاستوائية، موطناً للإنسان الإفريقي القديم هوموسابينس Homo sapiens الذي تنحدر منه كل السلالات الزنجية. وفي هذا الموطن الانتقالي بين السافانا والغابة الرطبة، ولاسيما على طول مجاري الأنهار، وُجد ما يدل على أن أفراد السلالات الزنجية القديمة كانوا قد توصلوا إلى التحكم بالنار منذ أكثر من 50 ألف سنة، وأنهم عرفوا الزراعة منذ أكثر من 10 آلاف سنة. وقد تركت هذه الجماعات الكثير من الآثار التي تعود إلى حياتهم في هذه المناطق في العصر الحجري القديم والعصور التي تلته.

وبقيت المعلومات عن التاريخ اللاحق لشعوب هذه المناطق الواقعة في وسط القارة قليلة، حتى جاء الجغرافيون العرب مثل الإدريسي والمسعودي وابن بطوطة وليون الإفريقي، فكتبوا عن أجزاء عدة من أفريقيا، وانتقلت المعلومات التي كتبوها إلى البرتغاليين والإسبان في القرن الخامس عشر. ثم جاءت الكشوف الأوربية الحديثة لأفريقيا في القرون الثلاثة، السادس عشر والسابع عشر والثامن عشر، التي انتهت إلى إنشاء محطات على طول ساحل غرب أفريقيا، من غانا إلى أنگولا، بقصد تجميع الإفريقيين وشحنهم رقيقاً إلى أمريكا.

فترة الاستعمار الرنسي



وفي منتصف القرن التاسع عشر دخلت الدول الأوربية بكل ثقلها في الميدان الإفريقي لتتسابق وتتصارع من أجل تقاسم مناطق النفوذ، وليبدأ التاريخ الطويل لاستعمار أفريقيا، ومنه الاستعمار الفرنسي لأراضي أوبانغي ـ شاري. فبعد أن أنهت القوات الفرنسية احتلالها لأراضي الكونغو برازافيل على الساحل الغربي للقارة في عام 1880، اندفعت إلى داخل القارة باتجاه الشمال الشرقي على طول مجرى نهر الكونغو ورافده الأوبانغي، ثم إلى حوض نهر شاري، لتضم في عام 1889 كل هذه الأراضي الداخلية الواقعة ضمن حوضي الأوبانغي وشاري إلى الممتلكات الفرنسية.

ومنذ ذلك الحين، ارتبط تاريخ هذه المنطقة بتاريخ الاستعمار الأوربي للقارة الأفريقيا. كما ارتبط مصيرها بما أحاط بهذا الاستعمار من تطورات في المناطق التي كانت سابقاً مستعمرات ومناطق نفوذ، ثم أصبحت تؤلف اليوم دولاً أفريقيا مستقلة.

من المعروف أن همّ الأوربيين الأول، في سنوات نزولهم الأولى على الشواطئ الأفريقيا الغربية، كان البحث عن الذهب وجمع العاج وسوق الزنوج إلى أسواق تجارة الرقيق. ولكن سرعان ما انتهى الأمر إلى استعمار حقيقي لأرض القارة وتسابق بين المستعمرين من أجل السيطرة على مواطن الثروات فيها. وقد نتج عن هذا التسابق مواجهات ونزاعات سياسية لم تنته حتى اليوم، بدليل ما يجري على مسارح الأحداث فيها، والمؤتمرات التي تعقد بين الحين والآخر لمعالجة ما ينتج عن هذه الأحداث من أمور، كمؤتمر القمة الذي عقد في مدينة بانغي في شهر آذار من عام 1975 وحضره الرئيس الفرنسي ديستان وممثلون عن 13 دولة أفريقيا من منظومة الفرنك، ثم المؤتمر الذي عقد بتاريخ 11/12/1987 في ضواحي باريس وحضره أكثر من 15 رئيس دولة من دول القارة المرتبطة مع فرنسة بعلاقات اقتصادية وثقافية.

وإذا كانت المؤتمرات الكثيرة التي عقدت قبل الحرب العالمية الأولى لم تتوصل إلى وضع حد للنزاعات بين الأطراف المتنازعة على مناطق النفوذ، فإن نتائج هذه الحرب، التي كانت هذه النزاعات أحد أسبابها، قد مكنت من وضع خريطة جديدة للقارة تقاسم المنتصرون بموجبها المناطق فيما بينهم. وتظهر الخرائط التي تمثل الأوضاع السياسية في أفريقيا في عام 1924 احتواء الحصة الفرنسية لمناطق أوبانغي وشاري.

وعلى الرغم من استيقاظ الشعور القومي الإفريقي في هذه المستعمرات، فقد بقي تطور الأوضاع السياسية في مستعمرة أوبانگي وشاري بطيئاً، وبقيت حتى قيام الحرب العالمية الثانية ترزح تحت نير الاحتلال الفرنسي.

كانت السياسة الاستعمارية الفرنسية تسير على قاعدة الحكم المركزي للمستعمرات. إلا أن الحرب العالمية الثانية بأحداثها ونتائجها، وما رافقها وأعقبها في القارة من حركات سلمية أو ثورات على النفوذ والاحتلال الفرنسييْن. أدى ذلك كله إلى إجبار المستعمرين على تغيير أسلوبهم الاستعماري المباشر، وإلى أن يستبدلوا به أساليب أخرى من الهيمنة الاقتصادية والثقافية والسياسية.

ففي عام 1946 صدر الدستور الفرنسي الجديد وفيه تغيير لسياسة فرنسة في المستعمرات، فبدلاً من الوضع السابق أصبحت هذه المستعمرات أجزاء من فرنسة وراء البحار. وعلى غرار الكومنولث البريطاني أصبحت هذه الأجزاء تكوّن ماعرف باسم الاتحاد الفرنسي، إلا أن تغاير الأوضاع الاقتصادية واختلاف النمو الاقتصادي في أعضاء هذا الاتحاد قد عجل بإخفاقه. فحل وأبدل بشكل جديد تحت اسم المجموعة الفرنسية التي كانت لا تمثل في الحقيقة إلا رابطة ضعيفة بين فرنسة ومستعمراتها السابقة، لذلك لم تلبث هذه المجموعة أن تحولت إلى دول ذات استقلال ذاتي نتيجة لاستفتاءات شعبية تمت فيها، ولمعاهدات أبرمت بينها وبين فرنسة لتحديد العلاقات الاقتصادية والثقافية والسياسية والعسكرية.

وقد شجعت هذه التغيرات في السياسة الفرنسية زعيم أوبانغي ـ شاري الوطني آبي بارتيملي بوگاندة على الإقدام على تأسيس جمعية زراعية أفريقيا في عام 1946، هدفها الرئيسي حماية الأفارقة من استغلال الشركات الاستعمارية. وقد انقلبت هذه الجمعية إلى حركة للتحرير الاجتماعي.
الاستقلال (1960)



وفي عام 1958 استبدل بالاسم القديم للمستعمرة «أوبانغي ـ شاري» الاسم الجديد «جمهورية أفريقيا الوسطى». وقد حصلت هذه الجمهورية على استقلالها في عام 1960م، ونصب دافيد داكو، أحد أقرباء الزعيم بوغاندة، رئيساً لها على أساس النظام الرئاسي والحكلااااااام الواحد. ولم تمض على حكم داكو إلا مدة قصيرة حتى أطاح به انقلاب عسكري مفاجئ قاده في عام 1966 جان بيديل بوكاسا[ر]، أحد أقارب الزعيم بوگاندة أيضاً. [9]
بوكاسا وامبراطورية أفريقيا الوسطى (1965-1979)
للمزيد من المعلومات: امبراطورية أفريقيا الوسطى

وقد مرت البلاد في عهد بوكاسا بمرحلة من عدم الاستقرار دامت حتى أواخر السبعينات، رافقها اضطراب وفساد في الحكم والإدارة نجم عنهما أسوأ العواقب الاقتصادية والاجتماعية، فقد بدأ هذا الحاكم عهده بتعطيل الدستور وحصر السلطات بيده وممارسة حكم ديكتاتوري. فبعد أن نصب نفسه في عام 1972 رئيساً للجمهورية مدى الحياة، ثم مارشالاً في عام 1974. وفي عام 1976 أعلن قيام امبراطورية أفريقيا الوسطى بدلاً من الجمهورية. وقد صحب هذه الفوضى في الحكم بلبلة وغموض في السياسة الخارجية، فبعد أن اتجه بوكاسا في بدء حكمه نحو الغرب، ولاسيما نحو باريس، ثم بعد أن تقرب من الجمهورية العربية المتحدة ومن السودان، غيّر اتجاهه نحو الدول الاشتراكية في عام 1970، وألغى الاتفاقات الاقتصادية مع فرنسا حول استخراج الأورانيوم، وأخرج الفرنسيين من بلاده، ثم عاد في عام 1976 واتجه نحو الغرب من جديد إثر إعلانه عن قيام الامبراطورية. وعاد مرة ثانية نحو شمالي أفريقيا والبلاد الاشتراكية وأعلن إسلامه.
جمهورية أفريقيا الوسطى تحت حكم كولينگبا

لكن الاضطرابات الداخلية التي قامت في أواخر السبعينات بسبب استفحال الفساد وتفاقم الصعوبات الاقتصادية، عجلت بإنهاء حكمه بانقلاب عسكري أطاح به وأعاد الرئيس السابق داكو من منفاه في باريس.
حكومة پوتاسيه (1993–2003)
متمدر في شمال جمهورية أفريقيا الوسطى.

لم يستطع الرئيس العائد معالجة الأوضاع المتردية فاستبدل به في عام 1982 رئيس أركان الجيش الجنرال أندريه كولنگبا الذي حل محله أنگه ـ فيلكس پاتاسه منذ سبتمبر 1993 ونظام الحكم اليوم برلماني رئاسي منذ عام 1986.
جمهورية أفريقيا الوسطى منذ 2003
انظر أيضاً: حرب الأدغال في جمهورية أفريقيا الوسطى
المقالة الرئيسية: نزاع جمهورية أفريقيا الوسطى (2012–الآن)

في نوفمبر 2013، تولى تحالف الجماعات المتمردة السيطرة على بلدات في شمال ووسط البلاد. هذه الجماعات وصلت في النهاية لاتفاقية سلام مع حكومة بوزيزه في يناير 2013 يتضمن تقاسم السلطة.[10] سرعان ما انهارت اتفاقية السلام هذه عندما انضم المتمردين إلى الحكومة تاركين مناصبهم وجماعاتهم المتمردة تنهب العاصمة. فر بوزيزه من البلاد وتولى ميشل جوتوديا الرئاسة. في سبتمبر 2013، أعلن جوتوديا رسمياً حل سيليكا، لكن الكثير من المتمردين رفضوا حلها وخرجوا عن سيطرة الحكومة

في نوفمبر 2013، حذرت الأمم المتحدة من تحول أعمال العنف في البلاد إلى إبادة جماعية[12] ووصفت فرنسا البلاد على أنها "..على وشك الإبادة الجماعية."[13] تصاعدت وتيرة أعمال العنف بعد شن هجمات على المدنيين من قبل مقاتلي السيليكا المسلمين ومليشيات مسيحية تسمى "أعداء البالاكا"، وتعني "أعداء المنجل" أو "أعداء السيف".يشكل المسيحيون نصف عدد السكان بينما يشكل المسلمون 15%، حسب كتاب الحقائق العالمي. يتمتع الكثير من المسيحيين بحياة مستقرة بينما معظم المسلمين من البدو، وأضاف النزاع على الأرض بعداً جديداً للنزاع
في 13 ديسمبر 2013 أعلنت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن مقتل 610 شخص جراء أعمال العنف الطائفي. وتشرد ما يقارب من مليون شخص، ربع عدد السكان.[16] كانت جماعات البالاكا المسيحية المسلحة تستهدف ضواحي المسلمين في بانگوي وجماعات عرقية مسلمة مثل شعب الفولا.

في عيد الكريسماس 2013 إندلع العنف في بانگي، عاصمة جمهورية أفريقيا الوسطى. 6 جنود تشاديون من قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي لقوا مصرعهم ليلة الكريسماس في ضاحية گوبونگو وعثر على 20 قبر جماعي بالقرب من القصر الرئاسي. أكد المتحدث باسم رئيس جمهورية أفريقيا الوسطى وقوع محاولات لاقتحام القصر الرئاسي، تم التصدي لها. Smile 

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى