ملتقى للمدرسين العرب

المواضيع الأخيرة
» المكتبة الرقمية جامعة المدينة العالمية
الأربعاء يونيو 10, 2015 5:28 am من طرف بشرى البشائر

» جامعة المدينة العالمية
الأربعاء يونيو 10, 2015 5:23 am من طرف بشرى البشائر

» كلية العلوم الاسلامية جامعة المدينة العالمية
الأربعاء يونيو 10, 2015 5:18 am من طرف بشرى البشائر

» معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها جامعة المدينة العالمية
الأربعاء يونيو 10, 2015 5:12 am من طرف بشرى البشائر

» مركز اللغات جامعة المدينة العالمية
الأربعاء يونيو 10, 2015 5:08 am من طرف بشرى البشائر

» وكالة البحوث والتطوير جامعة المدينة العالمية
الأربعاء يونيو 10, 2015 5:04 am من طرف بشرى البشائر

» مجلة جامعة المدينة العالمية
الأربعاء يونيو 10, 2015 4:56 am من طرف بشرى البشائر

» كلية العلوم المالية والإدارية جامعة المدينة العالمية
الأربعاء يونيو 10, 2015 4:47 am من طرف بشرى البشائر

» عمادة الدراسات العليا جامعة المدينة العالمية
الأربعاء يونيو 10, 2015 4:42 am من طرف بشرى البشائر

» مركز اللغات جامعة المدينة العالمية
الخميس مايو 21, 2015 8:28 am من طرف بشرى البشائر

تصويت

كيف تقيم دور التكنولوجيا في التعليم والتعلم ؟

 
 

استعرض النتائج


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

حول الإدارة المدرسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 حول الإدارة المدرسية في الإثنين فبراير 08, 2010 6:48 am

سارة



الإدارة المدرسية فرع من علم الإدارة ، نشأ متأخراً فاختزل المراحل التي مر بها الأصل ( علم الإدارة ) الإدارة التعليمية ، الإدارة بالأهداف، العلاقات الإنسانية في الإدارة ، المدرسة كنظام اجتماعي .. إلخ . والسعودية جزء من العالم الذي يعتمد على الإنتاج الفكري والتطبيقي الغربي في مجالي علم الإدارة والإدارة المدرسية.
وبذا يمكن - تجاوزاً - تقسيم أدبيات الإدارة المدرسية الموجودة في اللغة العربية إلى مجموعتين : الأولى تعنى بالتنظير والمدارس الفكرية ، والثانية تصف الواقع. ولا يوجد إلا القليل من البحوث التطبيقية المحلية في مجال الإدارة المدرسية ، وأكثر الموجود هو في نطاق الاتجاهات، وبخاصة الاتجاهات المقارنة نحو ممارسات أو مسائل إدارية معينة.

فن التعامل

إن المفترض هو أن يكتسب مدير المدرسة «عدته» من مصدرين : إطار نظري علمي تطبيقي ثري ، وتراث أو تقليد ممارس يحدد الإجراءات والآليات. وفي المملكة يوجد قصور في الناحيتين: فمن ناحية الإطار النظري والعلمي نجد أن صلة معظم المديرين بعلم الإدارة المدرسية صلة ضعيفة مقصورة على ما يتلقونه في الدورات التدريبية، ومن ناحية التراث الممارس نجد أنه لا توجد أدلة تصف العمل وتحدد مسؤوليات المدير وصلاحياته وتقدم له آليات وأدوات ونماذج العمل وإطاره القانوني .
ولذا فإن أي جهد لتطوير أداء مدير المدرسة في السعودية ينبغي - في رأينا - أن يعتمد على الجانبين: إثراء الخلفية العلمية لدى أشخاص يفترض أن لديهم الاستعداد الطبيعي للقيادة من ناحية، توفير أدوات الممارسة وآلياتها من ناحية أخرى.
إن الإدارة - سواء المدرسية أم غيرها - هي فن التعامل مع الواقع لغرض تحقيق أهداف المؤسسة. ومن هذا المنطلق فإن أي توصيات تخص تطوير «الإدارة المدرسية» في السعودية ينبغي أن تقوم على أساس من الواقع المتمثل في القيم والعادات والخصائص الثقافية في المجتمع السعودي ، وخصائص وصفات وطموحات الأشخاص الذين يتم ترشيح المديرين والوكلاء من بينهم ، وواقع الإجراءات الإدارية والمالية المعمول بها في السعودية.

اختيار مدير المدرسة

يوجد كم هائل في أدبيات الإدارة المدرسية حول صفات المدير الناجح وأساليب اختياره: وعبر الخمسة عشر عاماً الأخيرة تعاملت شعبة الإدارة المدرسية مع هذه المسألة بواقعية وفعالية، ساعية قدر الإمكان إلى تحقيق ما يمكن تحقيقه في إطار الظروف والواقع.
إن الضوابط المستخدمة حالياً في اختيار المديرين والوكلاء مناسبة وحالات الفشل الإداري في بعض المدارس ناتجة ( في الغالب) عن عدم تطبيق كل الضوابط والأساليب والأدوات المقررة، يضاف إلى ذلك قصور في أساليب وأدوات المتابعة التي تساعد على التحقيق من أن من تم اختياره يؤدي عمله وفقاً لأفضل معايير الأداء.

اختيار مدير المدرسة

هناك عدة توصيات لاختيار مدير المدرسة أهمها
- إعطاء تشكيل لجان اختيار مديري المدارس الاهتمام المناسب ، والتأكد من أن الأعضاء سيلتزمون بتطبيق الصفات الأساسية التي ترغب قيادة الوزارة في توفرها فيمن سيتولى هذه المهمة الكبيرة .
- التأكيد على عدم تعيين أي معلم جديد مديراً لمدرسة أو وكيلاً لها إلا بعد قيامه بالتدريب حداً أدنى يحدده النظام ، بحيث يكون توليه للعمل الإداري تدريجياً وتسلسلياً حسب خطة المسار الوظيفي.
- المراجعة المستمرة لقواعد الاختيار للتأكد دوماً أنها تتفق مع التطوير الذي يحدد في قطاع التعليم .
- إيجاد قاعدة معلومات دقيقة ومحدثة عن مديري المدارس والبرامج التدريبية التي سبق لهم المشاركة فيها ومعلومات عن المعلمين المتميزين والمؤهلين ليكونوا مديري مدارس في المستقبل .

صلاحيات مدير المدرسة

الصلاحيات المفوضة لمدير المدرسة هي صلاحيات محدودة وتحكمها لائحة متكاملة للإدارة المدرسية تربط فيها الصلاحيات بالمسؤوليات.
التوصيات المتعلقة بصلاحيات مدير المدرسة :
- إعطاء مدير المدرسة دوراً في اختيار المعلمين الجدد في مدرسته عن طريق المشاركة في لجان المقابلات التي تجرى عند بداية التوظيف ، مع دراسة إمكانية إعطاء كل مدير مدرسة صلاحيات المشاركة في اختيار معلمي المدرسة الجدد المنقولين لمدرسته .
- إعطاء مدير المدرسة صلاحية تقييم المعلمين الكاملة مع الاستعانة بالتقارير الفنية التي يضعها المشرفون .
- زيادة الصلاحيات المالية لمدير المدرسة وتحديدها كتابة .
- تحديد صلاحية إدارة المدرسة في استخدام إدارة المبنى المدرسي ومرافق المدرسة، وذلك بالتنسيق مع القسم المختص في إدارة التعليم.
- تحديد صلاحية الوكيل وموظفي المدرسة الآخرين ومسؤولياتهم كتابة .
- الأخذ بعين الاعتبار عند تحديد الصلاحيات والمزايا التفريق بين المدارس الصغيرة والمدارس الكبيرة .
- إعطاء المدير صلاحية اختيار المعلمين المتميزين ليكونوا معلمين أوائل عند تطبيق هذه الفكرة ، وذلك بالمشاركة مع الأشخاص المختصين في الإشراف.

الحوافز

الحوافز المادية مسألة يحكمها الكادر التعليمي، ولذا فإن مجال التصرف فيها يرتبط بإعادة النظر في بعض قواعد الكادر، وذلك لمنح مكافآت مادية على شكل مكافآت للجان المشاركة في قضايا الإدارة المدرسية مثل مجلس إدارة المدرسة ونحوها.

حوافز وظيفية

التوصيات المتعلقة بالحوافز الوظيفية لمدير المدرسة :
1- إنشاء مجلس لمديري المدارس في كل محافظة يهتم بتطوير الإدارة المدرسية وزيادة وجاهة المهنة .
2- تشجيع المديرين المتميزين وإعطاؤهم الأولوية في المشاركة عن طريق بعض الحوافز مثل : المشاركة في الزيارات الدولية ، المشاركة في المؤتمرات والندوات ، وإكمال الدراسة العليا.
3- تنظيم زيارات المديرين للمدارس الأخرى لنقل تجاربهم والمشاركة في تطويرها .
4- إتاحة الفرصة للمديرين للمشاركة في الأعمال واللجان المتخصصة في جهاز الوزارة أو بإدارات التعليم حتى يكون لهم دور في التخطيط والدراسة للقرارات الإدارية والتربوية التي تم اتخاذها في قطاع التعليم .
5- مراجعة مدة إجازة مدير المدرسة الصيفية والنظر في زيادتها .
6- تعميم اللقاءات مع مسؤولي التعليم في المناطق مع استخدام نظام الحقائب الإدارية المتمثلة في تنظيم كل الأدلة ذات العلاقة بعمل مدير المدرسة.
7- الاستعانة ببعض المديرين المتقاعدين المتميزين للمساعدة في تطوير الإدارة المدرسية في مناطقهم ومكافأتهم بالطرق النظامية .
8- تفعيل دور مجلس إدارة المدرسة وإعطاؤه الصلاحيات والمسؤوليات المناسبة.
9- الكتابة لمجلس الخدمة المدنية بطلب إعادة إيجاد مكافأة مالية تخصص للقائمين بعمل مدير المدرسة والوكيل على غرار ما يتم في الجامعات للعمداء والوكلاء ورؤساء الأقسام ، نظير ما يقوم به مدير المدرسة والوكيل من مسؤوليات كبيرة في المدارس.
تقويم أداء مدير المدرسة

نموذج تقييم

يستخدم حالياً في تقييم مدير المدرسة نموذج تقييم الأداء لشاغلي الوظائف التعليمية ويتم التقويم بواسطة مشرف الإدارة المدرسية في إدارات التعليم ، وقد اتضح وجود حاجة إلى استخدام نموذج جديد يعتمد على أسس أكثر علمية ويكون استخدامه كذلك لأغراض التجديد لمدير المدرسة .
والتقويم الفعال لعمل مدير المدرسة هو الذي يقيس فعالية مدرسته في التعامل مع المشكلات والتحديات التي تتصدى لها مثل : إنقاص حالات الهدر والتسرب والرسوب، رفع الدافعية للتعلم بين الطلاب، زيادة مساهمة المدرسة في حل مشكلات مجتمعها المحلي ... إلخ . وهي مسائل ينبغي أن يتصدى لها نظام التقويم الشامل للمدرسة الذي تعمل الوزارة على إنجازه حالياً .

تقويم أداء المدير

التوصيات المتعلقة بتقويم أداء مدير المدرسة :
1- تطوير نموذج جديد مخصص لتقويم أداء مدير المدرسة ووكيلها يحتوي على كافة العناصر المطلوب تقويمها .
2- وضع معالم للخطة المدرسية بحيث يطلب من مدير المدرسة (بعد تدريبه) أن يضع خطة سنوية لمدرسته يحدد فيها أهداف المدرسة (التربوية والتشغيلية) وأدوات تحقيق هذه الأهداف ، ثم يتم تقويمه وفقاً لمدى تحقيق هذه الأهداف .
3- تشجيع وسائل غير تقليدية في التقويم يتم الاستئناس بها (دون الاعتماد عليها) مثل وضع نموذج لتقويم الطلاب للمدرسة ، ووضع كذلك نموذج لتقييم الأهالي للمدرسة ، على أن ينظر مجلس إدارة المدرسة في هذه النتائج قبل اعتمادها أساساً لتقويم أداء إداريي المدرسة .
4- إيجاد آليات محددة للمتابعة المبتدئة بالتقويم والمنتهية بتدريب محدد المحتوى هادف إلى تغييرات معينة بحسب احتياجات المديرين أنفسهم؛ لأن التقويم بدون متابعة لا قيمة له ، بل تشير دراسات كثيرة إلى أن المتابعة المحتوية على أدوات محددة (مكافآت وعقوبات) وعلى تدريب يستجيب لحاجات الأشخاص الذين يتم تقويمهم هو أنجح أدوات الإصلاح الإداري .


تطوير وتدريب مدير المدرسة

يوجد برامج قصيرة للوكلاء والمديرين المعينين حديثاً، كما يوجد برنامج تدريبي تفريعي لمديري المدارس والوكلاء القائمين على رأس العمل مدته فصل دراسي واحد .
ولكن مشاركة مدير المدرسة في فعاليات التعليم المختلفة خارج المدرسة مشاركة محدودة، إذ إن مديري المدارس نادراً ما يشاركون في المؤتمرات والندوات الداخلية والخارجية والزيارات الدولية، كما اتضح أن مشاركة مدير المدرسة في القرارات التي تتخذ في جهاز الوزارة أو في إدارات التعليم مشاركة تحتاج إلى تفعيل أكثر .
وبعد تداول كل ما هو منظم من تدريب وعناصر تطوير المدير سواء من هم على رأس العمل أو المعينين حديثاً رؤي التوصية بما يلي:
1- ربط برامج التدريب بنتائج التقويم بحيث تستجيب هذه البرامج لتحل مشكلات محددة في كفاءة الإداريين بدلاً من أن يكون لها مضمون عمومي .
2- فتح قنوات اتصال مباشرة بين المدارس وبين جهات التدريب، وذلك بتشجيع المدرسة على أن يقوم بالمبادرة بالتعرف على فرص التدريب المتاحة سواء في الكليات التربوية أو مراكز التدريب التابعة للوزارة أو المعاهد أو أية جهات أخرى مختصة .
3- وضع تصور لنظام متكامل لتدريب إداريي المدارس ، تشارك فيه الإدارة العامة للتدريب التربوي وإدارات التعليم وكليات المعلمين والتربية وممثلون عن المديرين أنفسهم ، بحيث يوضع لكل إداري (مديراً كان أو وكيلاً مثلاً) مسار وظيفي ، وفي إطار هذا المسار توضع له محطات تدريبية وفقاً لاحتياجاته الحقيقية التي يتم تحديدها عن طريق نظام فعال للتقويم والمتابعة .
4- أن تشمل برامج التدريب القدر اللازم من التعليم على التقنيات الإدارية المعاصرة بحيث يتدرب الإداري على استخدام هذه التقنيات والتعامل معها بكفاءة واقتدار لتسهيل عمل مدرسته .
5- النظر في إمكانية تحويل إحدى كليات المعلمين إلى كلية للإدارة التربوية أو معهد عال للإدارة التربوية ، تأكيداً لاهتمام الوزارة بهذا المجال الأساسي من عملها وتركيزاً للجهود التي ينبغي بذلها في هذا الصدد ، بحيث ينشأ منها جميعاً تراث محدد في الإدارة التربوية في المملكة ينتج عنه نهضة بهذا العمل. هذه التقنية ( أو المعهد ) ستكون بيتاً للخبرة يحوي قواعد للمعلومات ومكتبة متخصصة ومجمعاً للباحثين والعلماء المختصين ومنطلقاً للتقويم والبحث المهني المتعمق .
6- إنشاء أسرة وطنية للإدارة المدرسية .
7- تشجيع إنشاء مجلة للإدارة التربوية ، وقد يكون منطلقها من الكلية المقترحة في النقطة السابقة أو من شعبة الإدارة المدرسية في الإدارة العامة للإشراف التربوي هذه المجلة قد تصبح وعاء للفكر المتخصص في هذا المجال وعوناً على تطوير الإدارة التربوية في المملكة. ومن المهم أيضاً في هذا المجال حث مديري المدارس على الاشتراك في المجلات والجمعيات المتخصصة .
8- دعوة عدد من المديرين المتميزين للمشاركة في اللقاءات السنوية لمسؤولي الوزارة وعقد لقاء لمجموعة متميزة من المديرين والوكلاء مع معالي الوزير ومسؤولي الوزارة الآخرين بصفة دورية ، ويمكن أن يكون هذا تقليداً يربط بمناسبة معينة مثل توزيع جوائز أفضل المديرين والوكلاء.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى